ابن حمدون

309

التذكرة الحمدونية

« 799 » - دخل عبد الرحمن بن أبي عمار ، وهو يومئذ فقيه أهل الحجاز ، على نخاس يعترض جواري له ، فعلق واحدة منهن فاستهتر بذكرها حتى مشى إليه عطاء وطاووس ومجاهد يعذلونه فكان جوابه : [ من البسيط ] يلومني فيك أقوام أجالسهم فما أبالي أطار اللوم أم وقعا فانتهى خبره إلى عبد اللَّه بن جعفر ، فلم يكن له همة غيره ، فبعث إلى مولى الجارية فاشتراها منه بأربعين ألف درهم ، وأمر قيّمة جواريه أن تطيّبها وتحلَّيها ففعلت ، وبلغ الناس قدومه فدخلوا عليه ، فقال : مالي لا أرى ابن أبي عمار ؟ فأتاه ، فلما أراد أن ينهض استجلسه فقعد ، فقال له عبد اللَّه بن جعفر : ما فعل حبّ فلانة ؟ قال : في اللحم والمخ والدم والعصب والعظام ، قال : تعرفها إن رأيتها ؟ قال : أو أعرف غيرها ؟ قال : فإنا قد ضممناها إلينا ، فو اللَّه ما نظرت إليها ، فأمر بها فأخرجت في الحلي والحلل ، قال : أهي هذه ؟ قال : نعم بأبي أنت وأمي ، قال : فخذ بيدها فقد جعلتها لك ، أرضيت ؟ قال : أي واللَّه بأبي أنت وأمي وفوق الرضا ، فقال له ابن جعفر : لكني واللَّه لا أرضى أن أعطيكها هكذا ، يا غلام احمل معه مائة ألف درهم كيلا يهتمّ بها وتهتمّ به ، قال : فراح بها وبالمال . « 800 » - قال مروان بن أبي حفصة : دخلت على الوليد بن يزيد وأنا

--> « 799 » قارن بالأغاني 17 : 113 والعقد 1 : 297 والمستجاد : 19 وربيع الأبرار 3 : 37 وأخبار النساء لابن القيم : 27 وتزيين الأسواق : 262 والعقد الثمين 5 : 377 . « 800 » قارن بالأغاني 10 : 84 وشعر الوليد فيه وفي تاريخ الطبري 2 : 1754 وتاريخ ابن الأثير 5 : 268 والبداية والنهاية 10 : 4 وأنساب الأشراف ( مخطوطة استانبول ) 2 : 319 ومنه بيت واحد في تاريخ الموصل : 51 ، وانظر شعر الوليد ( عطوان ) : 77 ، والقصة في الأغاني وتاريخ الموصل أن الذي عارضه هو حمزة بن بيض . وبيت مروان : « معن بن زائدة » في الأغاني 10 : 88 ، 90 ، 96 وديوان المعاني 1 : 48 ومعجم المرزباني : 318 والحماسة البصرية 1 : 162 وشعر مروان ( صنع التميمي ) : 281 ؛ وبيتاه البائيان : « مسحت ربيعة » في معجم المرزباني : 318 والأول في أمالي المرتضى 1 : 226 وشعر مروان ( التميمي ) : 214 ؛ وأما أبياته اللامية فهي في مجموع شعره : 257 ومنها خمسة في زهر الآداب : 843 وأربعة في اللباب : 365 ( وثلاثة فيه : 365 ) وأربعة في نهاية الأرب 3 : 187 وبيتان في مجموعة المعاني : 55 وورد البيت الثاني منها في ما تقدم رقم : 332 .